قسم الطب النووي

تم تجهيز قسم الطب النووي بأحدث أجهزة التصوير، بما في ذلك كاميرا غاما مزدوجة الرأس وجهاز التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني المدمج مع التصوير المقطعي المحوسب. وفي الإمارات الشمالية، بما فيها إمارة الشارقة وإمارة عجمان وإمارة أم القيوين وإمارة الفجيرة، يُعد مستشفى الشيخ خليفة التخصصي المنشأة الوحيدة التي توفر مجموعة متكاملة من فحوصات وعلاجات الطب النووي، بما في ذلك فحوصات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني. ويُستخدم جهاز التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني المدمج مع التصوير المقطعي المحوسب لإجراء مجموعة واسعة من الفحوصات للأورام وأمراض القلب والأمراض العصبية. وباستخدام نظام أرشفة الصور والاتصالات الطبية، نقدم تفسيرات عالية الدقة والحساسية لفحوصات الطب النووي، بالإضافة إلى التحليل الفسيولوجي والكمي. وتتوفر مجموعة واسعة من الفحوصات للمرضى المصابين بأمراض القلب والسرطان ومشكلات الغدة الدرقية وأمراض الكلى والأمراض العصبية واضطرابات الجهاز الهضمي.

وتوفر عيادة الطب النووي خدمات تشخيص وعلاج المرضى المصابين بأمراض الغدة الدرقية، بما في ذلك فحص الغدة الدرقية باليود المشع والعلاج بالاستئصال. كما نوفر مجموعة متكاملة من الإجراءات التشخيصية والعلاجية، بالإضافة إلى فحوصات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني. ويتمثل هدفنا الأساسي في تقديم أعلى مستوى من الخدمات التشخيصية والعلاجية للمرضى. يوفر الطب النووي معلومات فريدة عن كل من تركيب ووظيفة معظم أعضاء جسم الإنسان.

ما هو الطب النووي؟

وتتمثل إحدى أهم خصائص الطب النووي في قدرته على توصيف الوظائف الفسيولوجية وقياسها، وهو ما يميزه عن الأشعة التشخيصية التي تعتمد على الأشعة السينية. ومع تطور المستحضرات الصيدلانية الإشعاعية، أصبح من الممكن رؤية ما يحدث داخل جسم الإنسان على المستوى الخَلَوي وحتى الجزيئي.

والطب النووي هو تخصص طبي يُستخدم لتشخيص الأمراض وعلاجها بطريقة آمنة وغير مؤلمة، وذلك باستخدام أدوية مرتبطة بكمية صغيرة من مادة مشعة. ويُطلق على هذا المزيج اسم المستحضر الصيدلاني المُشع. وتتوفر أنواع مختلفة من المستحضرات الصيدلانية المُشعة لدراسة أجزاء مختلفة من الجسم. وتُعد فحوصات الطب النووي أدوات تشخيصية فعالة لأنها لا تُظهر تشريح العضو أو جزء من الجسم فحسب، بل تُظهر أيضًا وظيفته. وتُعد إجراءات الطب النووي آمنة للغاية لكل من المرضى والفنيين، وعادةً ما يشعر المرضى بقدر ضئيل للغاية من الانزعاج أو لا يشعرون بأي انزعاج أثناء الفحوصات. ولذلك لا تكون هناك حاجة إلى التخدير قبل إجراء الفحص.

مقدمة عن التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني/التصوير المقطعي المحوسب

التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني المدمج مع التصوير المقطعي المحوسب هو مزيج من تقنيتين غير جراحيتين للتصوير: التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني والتصوير المقطعي المحوسب. ويساعد هذا الجهاز في تشخيص العديد من الحالات الطبية، وتقييم الاستجابة للعلاج، والكشف عن عودة المرض، بما في ذلك السرطان.

ويتم ربط كمية صغيرة من مادة مشعة، وهي الفلور-18، بجزيئات السكر (الغلوكوز)، ثم تُعطى للمريض عن طريق الحقن على شكل (فلور-18، فلوروديوكسي غلوكوز). وبعد دخول هذه المادة المشعة إلى الجسم، تقوم الأعضاء والأنسجة بمعالجتها كجزء من وظائفها الطبيعية، ثم يلتقط جهاز التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني الإشعاع الصادر عنها. ويقوم الحاسوب بعد ذلك بإنشاء صورة توضح أماكن امتصاص المادة المشعة، أو ما يُعرف باسم “النشاط”، باستخدام الألوان لإظهار مستويات النشاط المختلفة.

وتتميز الخلايا السرطانية بمعدل استقلاب مرتفع، ولذلك تمتص كمية أكبر من الجلوكوز المُشع (فلوروديوكسي غلوكوز). وهذا يجعل الخلايا السرطانية تظهر في صور التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني على أنها أكثر نشاطًا مقارنةً بالمناطق الأخرى. ويتناسب معدل امتصاص الفلوروديوكسي غلوكوز (المادة المشعة) من قِبل الخلايا الورمية مع نشاطها الاستقلابي. وإضافة إلى الصورة الملونة، يمكن تحليل كمية المادة الممتصة في التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني بشكل كمي. كما يمكن استخدام التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني لرسم خريطة لوظائف الدماغ وتشخيص حالات مثل داء ألزهايمر.

03

04

السلامة من الإشعاع

يتعرض كل شخص سنويًا للإشعاع الطبيعي ولمصادر أخرى متنوعة، بما في ذلك كاشفات الدخان المنزلية وأجهزة التلفزيون الملونة. وفي إجراءات التشخيص بالطب النووي، يتم إدخال كميات صغيرة من المستحضرات الصيدلانية المشعة إلى الجسم عن طريق الحقن أو البلع أو الاستنشاق. ويتم تحديد كمية المستحضر الصيدلاني المشع المستخدمة بحيث توفر أقل قدر ممكن من التعرض للإشعاع للمريض مع ضمان إجراء تقييم طبي دقيق. وقد يؤدي إجراء نموذجي في الطب النووي إلى تعرض المريض لجرعة إشعاعية تعادل تقريبًا ما يتعرض له من الإشعاع الطبيعي خلال سنة إلى أربع سنوات، وذلك بحسب نوع الفحص. تتم مراقبة التعرض للإشعاع المؤين عن كثب وبشكل دقيق، والحفاظ عليه ضمن مستويات أقل بكثير من حدود السلامة. وتُعد فوائد التصوير التشخيصي كبيرة، بينما تُعد المخاطر ضئيلة جدًا مقارنةً بالفوائد الصحية الناتجة عن القيام بإجراء الفحص.

نظام كاميرا غاما برايت فيو

06

  • تحسين جودة الصور إلى أقصى حد باستخدام تقنيات التصوير القريب.
  • تحسين كفاءة سير العمل،ورسم الحدود الآلي لحماية الأعضاء المعرضة للخطر.
  • إمكانات متقدمة في تصميم مدمج صغير الحجم.

الإعداد التلقائي: يحدد النظام المريض، ومن ثم يقوم تلقائيًا بقراءة معايير البروتوكول وتهيئة جهاز التصوير لإجراء الفحص.

الرسم الآلي لمحيط الجسم: يستشعر النظام محيط جسم المريض أثناء الإعداد وأثناء التقاط الصور بشكل مباشر، مع إمكانية تخصيص مسافة التصوير.

تسريع عملية التصوير: تستخدم تقنية إعادة بناء الصور “استونيش” تقنية حاصلة على براءة اختراع تعتمد على الترشيح المزدوج لتقليل مدة التصوير، بما يصل إلى 50% في فحوصات القلب.

نظام التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني/التصوير المقطعي المحوسب GEMINI TF 64

07المواصفات الأساسية للنظام

  • أقصى وزن للمريض: 195 كجم.
  • فتحة الجهاز لدخول المريض: 70 سم للتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني والتصوير المقطعي المحوسب.
  • نطاق التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني والتصوير المقطعي المحوسب: 190 سم.
  • تصميم الجهاز مفتوح الرؤية: نعم.
  • مادة بلورات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني: أوكسيورثوسيليكات اللوتيتيوم والإيتريوم.
  • أبعاد البلورات: 4 × 4 × 22 مم.
  • التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني بتقنية زمن الطيران: نعم.
  • حساسية التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني في المركز: 7000 عدّة/ثانية/ميغابكريل وفق معايير الرابطة الوطنية لمصنعي الأجهزة الكهربائية، وأكثر من 14,000 باستخدام تقنية زمن الطيران.
  • أقصى معدل عد مكافئ للضوضاء في التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني: 110 كيلوعدّة/ثانية وفق معايير الرابطة الوطنية لمصنعي الأجهزة الكهربائية، وأكثر من 220 كيلوعدّة/ثانية باستخدام تقنية زمن الطيران.
  • الدقة المكانية العرضية للتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (1 سم): 4.7 مم وفق معايير الرابطة الوطنية لمصنعي الأجهزة الكهربائية.
  • إعدادات التصوير المقطعي المحوسب: نظام بريليانس 64 قناة أو 16 شريحة.
  • أنبوب التصوير المقطعي المحوسب: اسطوانة معدنية دوارة ذات سعة 8.0 مليون وحدة حرارية للتخزين الحراري عند الأنود.

جهاز ذو تصميم مفتوح للرؤية

  • مصمم للحد من رهاب الأماكن المغلقة وتحسين تجربة المريض وتقليل المشكلات الناتجة عن حركة المريض.
  • يمكن فصل أجزاء الجهاز بدرجة أكبر لتوفير وصول أوسع وللاستفادة منه في استخدامات سريرية أخرى.

التقاط صور التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني وإعادة بنائها

  • التصوير الثابت والديناميكي والمتزامن مع الحركة.
  • التقاط الصور بنمط القائمة لجميع البروتوكولات.
  • إعادة البناء باستخدام نمط القائمة وتقنية زمن الطيران.
  • معالجة ثلاثية الأبعاد كاملة لخط الاستجابة.
  • بنية موزعة لإعادة بناء الصور.
  • التقاط الصور وإعادة بنائها بالتزامن.
إجراء فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني/التصوير المقطعي المحوسب

يجب على المريض الصيام لمدة تزيد على 6 ساعات (نوصي بالصيام لمدة 8 ساعات) قبل الفحص بالتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني. وخلال فترة الصيام، يمكن للمريض شرب الماء فقط، دون أي مشروبات أخرى.

في بداية إجراء الفحص بالتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، يتم إعطاء المريض حقنة تحتوي على كمية صغيرة من مادة مشعة تُسمى فلوروديوكسي غلوكوز.

ويُطلب من المريض الجلوس بهدوء لمدة ساعة تقريبًا. وخلال هذه الفترة، يجب عليه الاسترخاء وعدم النهوض أو المشي أو التحدث مع الآخرين أو القراءة. ويسمح ذلك للمادة المتتبعة (الكاشفة) بالانتشار في أنحاء الجسم بينما يكون الجسم في حالة راحة.

بعد ذلك، يُطلب من المريض الاستلقاء على طاولة تتحرك عبر جهاز التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني المدمج مع التصوير المقطعي المحوسب. ويستغرق إجراء الفحص حوالي 80 إلى 100 دقيقة من وقت إعطاء الحقنة.

إجراء فحص العظام

يتطلب الفحص حقن كمية صغيرة من مادة مشعة في أحد الأوردة. وتنتقل هذه المادة إلى العظام عبر مجرى الدم. وبعد الحقن، يتم الانتظار لمدة ساعتين إلى أربع ساعات قبل التقاط صور العظام، وذلك للسماح للمستحضر الصيدلاني المشع بالامتصاص في العظام. وخلال فترة الانتظار، يمكن للمرضى مغادرة القسم وتناول الطعام والشراب بشكل طبيعي.

وبعد الحقن، يُنصح المرضى بالإكثار من شرب الماء أو السوائل والتبول بشكل متكرر للمساعدة على التخلص من المادة المشعة عن طريق البول.

عند العودة إلى القسم، يستلقي المريض على طاولة الفحص، ثم تتحرك الطاولة ببطء على طول الجسم بالكامل لالتقاط صور متواصلة لجميع عظام الجسم. ويستغرق الفحص بأكمله حوالي 30 دقيقة.

إجراءات دراسة تروية عضلة القلب

يجب على المريض الصيام لمدة تزيد على 6 ساعات قبل الفحص. كما يجب تجنب الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين خلال 24 ساعة قبل الفحص.

يمكن إجراء فحص تروية القلب بالطب النووي في حالة الراحة أو أثناء الإجهاد. ويمكن استخدام الثاليوم-201 (Tl-201) أو تكنيشيوم-99م سيستاميبي (Tc-99m MIBI) كمستحضرات صيدلانية مشعة.

وبالنسبة إلى اختبار إجهاد القلب، تُفضل الإجراءات الدوائية للمرضى الذين يعانون من أمراض القلب، وخاصة مرض القلب الإقفاري. وفي مستشفى الشيخ خليفة التخصصي، نستخدم أحدث موسعات الشرايين التاجية، وهو حقنة ريغادينوسون، لإجراء اختبار إجهاد القلب.

وتتراوح مدة التصوير الفعلية لكل فحص للقلب بين 15 و30 دقيقة، بحسب نوع جهاز التصوير المستخدم. وتبلغ المدة الإجمالية التي يقضيها المريض في قسم الطب النووي حوالي ساعتين إلى أربع ساعات. وفي بعض الحالات، يمكن إجراء الفحص أثناء الراحة والفحص أثناء الإجهاد في يومين منفصلين.

قسم
قسم فارغ قم بتحرير الصفحة واضف محتوى هنا

أطباؤنا

د. سونغ جون جانغ

رئيس قسم الأشعة


استشاري الطب النووي